الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

عفـًــَوِاَ كًلنِاٌ رِخَوِمُ ُيِاًغَـِزَهِ ,,


..(أطفال تعودوا على الخوف منذو نعومة أظافرهم )..

جلست كعادتي المعتاده بكل وقت فراغ أٌقضيه أمام التلفاز أقلب القنوات من السعوديه الى الخليج 
ومن مصر الى تركيا ومن الصين الهند 

ولكن شد أنتباهي في امريكا رجل يصرخ ويستنجد 
أحمر وجهه وأصفرت عيناه 
أطلت الصوت فأذا به يتكلم عن المشاكل اللتي تواجهه المواطنين في (أمريــكــا) وأيت مشاكل ياترى ؟
فقد كان يتحدث بحرقة قلبه كيف يخاف على أطفالهم من الحوادث نتيجه تهور السائقين &
وكبار السن يختنقون من الدخان المتصاعد من المصانع ويطلب أبعاادها !
والنــساء لايريدون السكن بالشقق بل الفنادق والمنازل الفخمه ولقد ارتفعت الاسسعار ؟
يتحدث هذا الرجل بحراره ويبحث عن الحلول لكي يصلح الاقتصاد والميزانيه 
لكل عائله في دولتهم  فلقد دعااها (بدولة الأحرار )>نعم أحسن الاختيار فهم احرار بلا ضمير 


بعدما رأيت ذلك ضحكة بألم  مع دموع تريد الانحدار 
كيف هذا المجتمع يحزن من الحوادث ومن الدخان ومن السكن الضيق ومن ومن ..
وهو الذي دمر (دولة الابرياء) فلسطين وغزه وبغداد
فلقد تعودو أطفال فلسطين على الحوداث وصوت طلقات النار 
طفل رضيع اول صوت يسمعه بالحياه أنفجار 
طفل لم يتجاوز العاشره يحمل الحجاره مقابل رجل اسرائيلي يحمل الرشاش

لماذا لم يفكر هذا الامريكي بدموع أطفال غزه طفل لم يخف من حادث امام عينه 
بل نزلت  دمعته على امه التي سقطت في منتصف الطريق ملقاه مجرده عاريه أنقطعت انفاسها وهي بين أطفالها 
تريد حمايتهم من الاعداء 
وإمراءه اخرى تبكي تبحث عن زوجها طفلها طفلتها فلم تجد منهم احدى فلقد انقضى بيتهم الصغير 
على جثثهم واختلطوا بكومه من الرمال 

فهم يصبحون ويمسون على طلقات نار ودخان متفجرات وبيوت منهدمه وعائله متشتته 
وصواريخ ودبابات ونيراان 
فلما لايرحمهم المجتمع الاسرائيلي لما يبحث عن سعادت ابنائه ويجرد فلسطين من السسعاده؟؟

فهذا الجيش الاسرائلي المنزوع من الرحمه والمحبه مجرد من السسعاده والاحساس 
يقصفى اراضي فلسطين ليل ونهار عيد وذكرى 

فلقد عجز لساني عن وصف فتاه من بغداد رايتها تصرخ من خلف الشاشه 
تريد من يسساعدها يحميها من بين الذئاب تصرخ وتبكي تحاول ان تبتعد عنهم 
ولكــــــــــن لاحـــــــــــياااه لمـــــن تنـــــــــــادي ...

فقلبي يبكي الم ياغزه وعينااي تشتعل خوفا عليك يابغداد


\
 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق